[the_ad id="40345"]
قصص أطفال

قصص أطفال مكتوبة قصيرة ذات فوائد عظيمة

تتلألأ قصص الأطفال كنجمة ساطعة براقة بمنتصف السماء وتتربع على العرش في عالم القصص بأسره لما تتسم به من أهمية لصغارنا الأبطال، إن قصص أطفال مكتوبة قصيرة تعتبر الأداة البناءة لشخصية قوية للطفل وعامل محفز لتنمية خياله وإبداعه وتوسيع مداركه ولاسيما حينما نرفق ما نتعلمه من قصتنا ليقرأها صغارنا ويغتنمون فائدتها.

القصــــــــــــــــــة الأولى:

من سلسلة قصص أطفال مكتوبة قصيرة….

يحكى أنه في يوم من الأيام كانت هناك قطة صغيرة تسير بإحدى الشوارع، وكانت هذه القطة جميلة للغاية ذات فراء أسود اللون ويتميز بنعومته الخالصة، وكانت هذه القطة الصغيرة تنال قدرا عاليا من المحبة من قبل كل من يراها، وبكل تأكيد كان لديها الكثير من الأصدقاء من بني جنسها من حولها، والذين كانوا يحبونها أيضا فكانت تنعم بسعادة دائمة وراحة بالحياة.

وبيوم من الأيام اتخذت هذه القطة قرارا والذي كان خروجها من المنزل،  وكان وقت خروجها لديها سلة كبيرة على ظهرها تحمل فيها أنواعا مختلفة من الطعام، وكانت عيناها الجميلتان تتلألئين من فرط فرحتها وسعادتها.

وشرعت القطة الصغيرة رحلتها تجوب شوارع المدينة، وخلال رحلتها الشيقة قابلتها قطة رائعة وجميلة مثلها أيضا فأكملتا الرحلة سويا وصارتا صديقتين مقربتين، وبالطريق بتن ثلاثة أصدقاء من القطط فقررن ثلاثتهن إكمال رحلة الحياة بأكملها سويا.

شعرن الصديقات الجدد بسعادة بالغة مع بعضهن البعض بينما كن يجبن الشوارع سويا، وكانت السعادة وقتها تغمر قلوبهن وينعمن بالمرح الشديد، وكن يلعبن ويأكلن ويجرين وراء بعضهن البعض، ولكن فجأة ودون أية مقدمات وجدن أمامهن كلبا كبيرا، وعلى الرغم من شدة الصدمة وأثرها عليهم إلا أن الكلب نفسه كان طيب القلب وكان شكله رائعا  وجميلا وكان مليء بالبهجة والسعادة مثلهن، فقررن الثلاثة قطط الصغيرات اللعب مع هذا الكلب الطيب الجميل، وما إن اقتربن من الكلب كاد أن يأكلهن جميعهن، فلم يكن يملك قلبا طيبا مثلما اعتقدن، وما إن تداركن الخطأ الذي وقعن فيه تداركن أنفسهن بالهرب السريع والركض بكل قوة بعيدا عنه، وعدن إلى منازلهن بذكريات تملأها السعادة والحزن في آن واحد.

واقرأ أيضا مزيدا من قصص أطفال مكتوبة قصيرة من خلال: قصص أطفال مكتوبة قصيرة من أجمل ما ستقرأ يوما لصغارك

ما نتعلمه من القصـــــــــــــــــــة يا صغاري:

علينا أن نعلم يا صغاري أن الصدق والطيبة وحسن الظن بالآخرين ليست ضعف شخصية، بل هي من الأخلاق الراقية وهي تزيد صاحبها سمواً وجمالاً روحياً، وليس من المعيب أن يمتلك الإنسان الطيبة بل العيب في من لا يقدر هذه الطيبة ويعطيها حقها في التعامل بالمثل.

وإن صادفنا موقفا من الممكن أن يكون خطرا على النفس علينا تفاديه قدر المستطاع مثلما فعلت القطط الصغيرات بالركض والهرولة بعيدا عن الكلب حينما كشر عن أنيابه بالرغم من أنهن رأين فيه الطيبة.

واقرأ أيضا المزيد والمزيد من قصص أطفال مكتوبة قصيرة من خلال الرابط الآتي: 3 قصص أطفال مكتوبة قصيرة هادفة للغاية لأجل صغارنا

القصـــــــــــــــــــــــــة الثانيــــــــــــــــــــة:

من سلسلة قصص أطفال مكتوبة قصيرة….

بإحدى القرى الجميلة والتي كانت تشتهر بطبيعتها الخلابة ومروجها الخضراء الشاسعة بمد البصر يحكى أنه كان هناك ماعزان، إحداهما كانت شديدة بياض اللون بخلاف الأخرى والتي كانت شديدة السواد، وكانت الماعزان يسكنان بجوار بعضهما البعض، كان العشب كثيرا ومن شدة كثرته كان لا يؤثر فيه الكميات التي تأكلها كل الحيوانات.

وعلى الرغم من قربهما من بعضهما البعض إلا إنهما لم يكونا صداقة على الإطلاق، كانت كل منهما تشعر وكأنها في سباق مع الأخرى لا تريدها أن تتفوق عليها في أي شيء بالحياة، وفي يوم من الأيام قررت كل منهما الخروج في نزهة بعيدا عن الوادي الذي اعتادتا العيش فيه، ولكنهما كانا يقلدان بعضهما البعض، كانت الماعز البيضاء كلما ذهبت بطريق تبعتها خلاله الماعز السوداء، وما إن رأتها الأخرى اتخذت طريقا غيره لتتبعها الثانية بنفس الطريقة.

فقررت الماعز السوداء أن تجلس تحت شجرة غزيرة الظل، وإذا بالماعز البيضاء تقرر الاقتداء بها والغيرة منها وتجلس تحت الشجرة نفسها وتستظل بظلها الغزير وتستريح من عناء الطريق، وبينما كانتا تجلسان إذا بهما يلاحظان نهرا مجاورا لهما، وفوق النهر كان يوجد جسر، فتقرر كل منهما أن تسبق الأخرى، ركضتا بأقصى سرعة لديهما لتعبر كل واحدة منهما سابقة للثانية، الجسر كان ضيق للغاية وبالكاد يتسع واحدة بنفس حجمهما، ولكن كلتاهما تريد العبور من أعلى الجسر قبل الأخرى وكأن الجائزة تنتظر الفائزة منهما على الطرف الآخر!

وبينما كانتا على الجسر حرفيا نشب الشجار بينهما، وبدأت كل منهما في المشاجرة مع الأخرى وتناطحتا سويا، فبات الجسر يرتجف أسفلهما، وعلى الرغم من تيقنهما بالخطر المحدق الذي يداهمهما إلا إنهما لم تتنازلا!

بات الجسر في الاهتزاز والارتجاف وكأنه يحذرهما من سوء العاقبة بسبب أفعالهما ولكن لا مجيب، لم يتحمل الجسر الخشبي الضعيف المتآكل صراعهما، فانهار بهما، وآلت الأمور بينهما في نهاية الأمر بالغرق بالنهر في مأساة وفاجعة كبرى عليهما.

ما نتعلمه من القصـــــــــــــــــــة يا صغاري:

أريد منكم أن تعلموا شيئا واحدا يا صغاري بم كان الشجار والنزاع بينهما مفيدا، فأي فائدة يحملها النزاع والشجار والقتال؟!

وأي فائدة تكون كامنة داخل الغيرة والحقد والتباغض، لو كانتا هاتان الماعزان تربط بينهما الصداقة لكان أنفع لهما وأولى، فلم يكونان لتقتتلا على شيء أتفه ما يكون وتخسران حياتهما بأسرها في نظير من تسبق الثانية وأن الثانية لا يجدر أن تتفوق علي في شيء واحد مهما صغر وضعف!

واقرأ أيضا مزيدا من قصص أطفال مكتوبة قصيرة من خلال: قصص أطفال مكتوبة هادفة قصيرة جدا ومفيدة لأبنائك للغاية

ريم إبراهيم

أعمل ككتابة محتوي مختص في القصص في موقع قصص واقعية منذ 5 اعوام وشاركت بأكثر من 1500 قصة علي مدار سنين عملي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى